أُكْذُوبَةٌ رَافِضِيَّةٌ: مُحَمَّدٌ وَعِتْرَتُهُ أَوَّلُ الْخَلْقِ !
الْحَمْدُ للهِ الآمِرِ بِالصِّدْقِ وَالإِحْسَانِ. النَّاهِي عَنْ الْكَذِبِ وَالْبُهْتَانِ. وَالصَّلاةُ وَالسَّلاُم الأَتْمَّانِ الأَكْمَلانِ عَلَى أَصْدَقِ وَأَكْرَمِ مَنْ هَدَى إِلَى اللهِ بِأَصْدَقِ لَهْجَةٍ وَأَبْلَغِ بَيَانِ. وَعَلَى صَحْبِهِ وَآلِ بَيْتِهِ أُولِي الْفَضَائِلِ وَالْمَكَارِمِ وَالإِحْسَانِ.
وَبَعْدُ..
فَإِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى وَأَكْذَبِ أَكَاذِيبِ الرَّافِضَةِ: زَعْمُهُمْ أَنَّ مُحَمَّدًَا وَعِتْرَتَهُ أَوَّلُ خَلْقِ اللهِ، خَلَقَهُمْ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ، فَكَانُوا أَبْدَانًَا نُورَانِيَّةً مُؤَيَّدَةً بِرُوحِ الْقُدُسِ، تُسَبِّحُ اللهَ وَتُقَدِّسُهُ وَتُمَجِّدُهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَالْعَرْشَ وَالْكُرْسِي، وَاللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالْمَلائِكَةَ بِأَلْفِ دَهْرٍ.
وَيَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الَعَقِيدَةَ هِيَ الدِّيَانَةُ الَّتِي مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا مَحَقَ، وَمَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ.
وَقَدْ أَفْرَدَ حُجَّةُ الإِمَامِيَّةِ الْكُلَيْنِيُّ لِهَذِهِ الأُكْذُوبَةِ الرَّافِضِيَّةِ السَّبَئِيَّةِ بَابًَا كَامِلًا فِي أُصُولِ الْكَافِي (ج1/ كِتَابُ الْحُجَّةِ / بَابُ مَوْلِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ، نَجْتَزِئُ مِنْهُ أَكْذَبَهَا وَأَفْظَعَهَا.