الصفحة 20 من 51

لها والرضا بها، فانقلبت حينئذ في حقه نعمة، فلا يزال هجيرى1 قلبه ولسانه2 رب أعني على ذكرك3 وشكرك4 وحسن عبادتك5، وهذا يقوى ويضعف بحسب [قوة] 6 محبة العبد لله وضعفها، بل هذا يجده أحدنا في الشاهد كما قال الشاعر7 يخاطب محبوبا له [ناله ببعض ما يكره] 8:

لئن ساءني أن نِلتِنِي بمساءة

لقد سرني أني خطرت ببالِكِ9

النوع الثاني10: أن11 يحصل له بفعل الناس في ماله أو عرضه أو نفسه.

1 أي دأبه وشأنه. انظر: لسان العرب مادة (هجر) (5/254) .

2 في (ب) :"ولسانه فيها".

(ق 2/ب) .

(شكرك) ساقطة من (ب) .

5 يشير إلى حديث معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال:"يا معاذ والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، أخرجه أبو داود في سننه (2/181) كتاب الوتر باب في الاستغفار برقم (1522) .

والنسائي في سننه (3/53) كتاب السهو باب نوع آخر من الدعاء.

والإمام أحمد في المسند (5/245،247) .

6 ساقطة من (أ) .

7 في (ب) : (بعض الشعراء) .

8 ساقطة من (أ) .

9 انظر ديوان ابن الدمينة (ص17) تحقيق أحمد راتب النفاخ، مكتبة دار العروبة ط الأولى عام 1379.

10 في (أ) : (الثالث) ، وفي (ب) : (الرابع) والصواب ما أثبته.

11 في (ب) : (إذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت