الصفحة 7 من 50

فكم ألبسك الثوب الجديد وأمَّن لكِ الحوائج والمتطلبات الشخصية والدراسية لتسعدي وتفرحي فالفرحة عمر والفرحة ميلاد جديد .. فالوالد يضحي ويبذل لأجلكِ ولو على نفسه .. فتمر الأعوام وما أسرعها لتكوني وبدون مقدمات في

( المرحلة الثانوية ) ليدور في ذهنك سؤلًا أخذ من مساحة تفكيرك النصيب الوافر .. ( المصروف اليومي ) ..

لُبنى .. .. .. تخرج مع أمها وأخيها للسوق لتدخل محلات عدة تبحث عن غرضٍ لها بأدبٍ جمٍ واحتشامٍ عالٍ فلما وجدت ما تريد التفتت على أمها وقالت: هذا ما أريد‍ ‍ . فسألت عن سعره فأجابها العامل بـ……؟؟ ريال . فقالت الأم لها: والدكِ لم يعطيني لكِ إلا … … ريال وهذا لا يكفي لتخرج مع أمها وأخيها وعيناها ويديها تلامس ما تريد وتتمنى ولكن ‍‍‍‍‍!!

مشهد درماتيكي .. يعجز أن يصف مشاعرها حول ما تريد بعد رد أمها عليها ففي صباح كل يومٍ دراسي تمتد يد الطالبة إلى أمها أو أبيها لتأخذ مبلغًا من المال مصروفًا لها وربما تعددت الطرق في الإعطاء لكن النتيجة واحدة .

أختي الطالبة:

معذرةً .. إن كنت صريحًا إلى هذا الحد فقد آلمني عشرات المشاهد من قلوب فتياتنا وهي تعيش التناقض في الطلب من الوالد الكريم .. لتلوم نفسها بنفسها وتجرح مشاعرها ولو أن صاحب الإعطاء تأفف لزاد الأمر سوءً ..

الوالد .. كم تربط الفتاة به علاقةً بل رابطة حميمة إنّها الأبوّة والبنوّة وكفى .. فمهما بلغت مشاغل الوالد وأعماله فهو لن ينسى فلذة كبده وتفّاحة قلبه ( البنت ) ليبقى الحب هو الأصل ..

فمنذ الطفولة وهي تطلب من أبيها بكل شموخٍ وتقدير لتتدرج في حياتها فتقوى العلاقة لتكون مثالًا جليًّا في المقولة المشهورة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت