عتابٌ ساخن .. أخرجه الألم .. و أفاضه القلب المجروح .. وسطرته دموع الخوف من تصرفات بعض الفتيات تجاه الأمهات ولست بصدد ذكرها واستعراضها فالمقام يطول لكن تذكري في الختام .. حينما تري والدتكِ أنَّ دقيقتكِ ثوانيها وساعتكِ يومها وشهركِ سنتها وشبابكِ هرمها وحياتكِ موتها فلئن كسرت قلبها فقد جبرتْ قلبكِ، وإن قتلتِ آمالها فقد أحيت أملك ، وإن ذبلت زهورها فقد سقت زهرتكِ بدمع عينها وماء حياتها .
الورقة الحادية عشر: الصلاة .. .. الصلاة .. ..
أختي الطالبة:
دعيني أجعل أمامكِ ورقة صغيرة أكتب فيها كلمةً أتمنى ألاَّ تنشغلي عنها مهما كان الأمر والشاغل فهي بوّابة الاطمئنان وطريق السعادة .. الصلاة .. .. كلمة جميلة وأثرٌ مبارك لمن حافظت عليها فهي الراحة من هموم الدنيا وتعبها ونصبها .. ..
الصلاة .. .. الأمل والشمعة المضيئة في نفوس المؤمنات والماء الذي يسقي عطش الظامئات .. ..
الطالبة والصلاة أقسام …
مهملة وتاركة لها بالكلية … فهذه أخلت بركن من أركان الإسلام قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - …"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"
تصلي أحيانًا … والواجب المواظبة عليها في أوقاتها قال تعالى . إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا …
تؤخرها عن وقتها … لنوم أو تهاون وهذا ممنوع لقوله تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة .
قال ابن مسعود:- (( لم يتركوها بالكلية بل يؤخرونها عن وقتها ) )
تجمعها لغير حاجة.. وهذا ملاحظ عند بعض الفتيات وهذا أمر لا يجوز .
محافظةٌ عليها … مع أول دخول الوقت فهذه الملتزمة المستقيمة .. .. ..
ففي أي قسم تضعين نفسك ؟؟؟؟
الفتاة المؤمنة ..
بالصلاة ينبض قلبها فلا يفتر لسانها عن ذكرها إلا حال عذرها سرى حب الصلاة في دمها إذا سمعت المؤذن طارت إليها أشواقها وإذا انشغلت عنها فلا تملك إلا دموعها ترسلها ساخنة من عقوبة تأخيرها .