وما لها من اثر بارز للوقوع في المنكر بعد تحسينه والتمادي فيه ويكفي التحذير من الرفقة السيئة قول الحق تبارك وتعالى: { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا [27] يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا [28] لقد أضلّني عن الذكر } (1) .
5-ضعف شخصية الفتاة وضعف الهمة لديها:
وهذا ناتج عن خلل ما لدى الفتاة وبالتالي يجعلها فريسة سهلة لكل ناعق وناعقة وبالتالي تذوب شخصيتها في شخصية الأخرى دون وعي وإدراك منها وبالتالي تكون تبعًا لها دون تمييز منها أو تفكير.ودانية الهمّة لا قيمة لها ولا قدر لأنها ميّالة للدعة قاعدة عن المكارم مكلفة بالصغائر مولعة بمحقرات الأمور همّها خاصة نفسها وفكرها محصور في قوت يومها.
6-ضعف القدوة:
بعض فتياتنا اليوم تعيش مرحلة عصبية فهي تهتم بالموضة والأزياء والموديلات فترى أن أفضل قدوة لديها هي الفتاة التي تملك كل مقومات الأناقة في آخر صيحاتها فهي محط الأنظار وموضع الاحترام ومن ثم تسعى لتقليدها للوصول لمكانتها ولابد من القرب منها فتجعل التعبير لها عن الإعجاب بها ستار يوصلها إليها ومن هنا نرى القدوة الحسنة اضمحلت.
7-عدم فهم الطالبة لمعاملة بعض المعلمات:
نجد بعضًا من المعلمات قد تزيد من اهتمامها ببعض الطالبات كأن تطلب منها تنفيذ عمل ما أو تخصّها بنوع من الرعاية أو نحو ذلك فينتج عن ذلك خطأ تعلق الطالبة بها.
إنّ المعلّمة هي أم ثانية في المدرسة انظري إلى معاملة الأم مع أبنائها تختلف على حسب بر وطاعة الابن فإن كان مطيع وجد العناية والمحبة أكثر من غيره.
أساليب التعبير عن مرض الإعجاب
1-الرسائل الغرامية:
وانظري إلى مدى التدني الذي وصل ببناتنا في هذا الزمن نجد من الرسائل مزخرفة مزركشة معطرة ملأى بالعبارات البذيئة من غزل وهيمان.
2-أسلوب الوسطاء والملاحقة: