عبد الله بن عبد الحكم فأخبرته أمه بالخبر، فعجب من ذلك عبد الله، ثم مدت أمه يدها إلى طرف خمارها فحلت العقدة لتعرض عليه النواة فلم تجد في العقدة شيئًا.
أخبرنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن الشاطبي، أن أبا عمر بن عبد البر أخبرهم قال: يقولون: إن مالكًا رحمه الله لم يكتب إلى أحد كتابًا، يعنونه بالفقيه إلا إلى ابن وهب، وكان رجلًا صالحًا خائفًا لله تعالى،