الصفحة 2 من 31

مقدمة البحث

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين. وبعد:

فإن الله تعالى قد خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأباح له التجمل والتزين (إن الله جميل يحب الجمال) ولكن وفق ضوابط معينة، ومما يدخل في زينة الإنسان في الجملة: الشعر، ولذا فإن عدم نباته يُعدَّ عيبًا في الإنسان.

وقد تقدم الطب في الوقت الحاضر تقدمًا هائلًا وأصبح بالإمكان زراعة الشعر في أي موضع من الجسم، كما أنه بالإمكان استئصال الشعر من أي موضع من الجسم، وهذه الزراعة وهذا الاستئصال تتعلق بهما أحكام شرعية فأحببت أن أكتب بحثًا في أحكام"زراعة الشعر وإزالته"وما يتعلق بهما من مسائل بطلب من إدارة التوعية الدينية بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض ضمن البحوث المقدمة لندوة (العمليات التجميلية بين الشرع والطب) .

وقد جعلتُ هذا البحث في أربعة مباحث وخاتمة على النحو الآتي:

المبحث الأول: حقيقة وصل الشعر والحكمة من النهي عنه.

المبحث الثاني: حكم زراعة الشعر والفرق بينها وبين الوصل المحرم.

المبحث الثالث: حكم إزالة الشعر بالطرق التقليدية.

المبحث الرابع: حكم إزالة الشعر بالتقنيات الطبية الحديثة.

خاتمة البحث وتتضمن أهم نتائج البحث.

وقد سلكت في إعداد هذا البحث منهجًا أصور فيه المسألة إن كانت تحتاج إلى تصوير ثم أذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت