يكبر للإحرام، ويتعوذ بعدها مباشرة فلا يستفتح، ويسمي ويقرأ الفاتحة، ثم يكبر ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل الصلاة عليه في تشهد الصلاة، ثم يكبر ويدعو بعدها للميت بما ورد، ومنه: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كل شيء قدير اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام والسنة، ومن توفيته منا فتوفه عليهما اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار، وأفسح له في قبره ونور له فيه، وإن كان المصلى عليه أنثى قال: اللهم اغفر لها، بتأنيث الضمير، وإن كان المصلي عليه صغيرًا قال: اللهم اجعله ذخرًا لوالديه وفرطًا وأجرًا وشفيعًا مجابًا، اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم أجورهما، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم، ثم يكبر ويقف قليلًا بعدها ثم يسلم تسليمه واحدة عن يمينه.
ومن فاته بعض الصلاة على الجنازة دخل مع الإمام فيما بقي ثم إذا سلم الإمام قضى ما فاته على صفته، وإن خشي أن ترفع الجنازة تابع التكبيرات أي بدون فصل بينهما، ثم سلم ومن