فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 111

2 -عن عبدِالله بنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - قال:"اتَّقُوا هَذِهِ المحَارِيبَ" [1] .

3 -عن عَبدِاللهِ بن مسعودٍ- رضي الله عنه - أيضًا، أنَّه كَرِه الصلاةَ في المِحْراب، وقال:"إنَّما كانَتْ لِلْكَنائِسِ؛ فَلا تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الكِتابِ"؛ يعني: (أنَّه كَرِهَ الصلاةَ في الطاق) [2] .

(1) ضعيف: سبق تخريجه.

(2) ضعيف: أخرجه البزار (1403) ، وذكره الهيثمي في"كشف الأستار" (1/ 416) ، قال: حدثنا محمد بن مِرداس، قال: نا محبوب بن الحسنِ، قال: نا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدِالله - رضي الله عنه - فذكره.

وقال البزار عقِبه:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا مِن حديثِ أبي حمزة بهذا الإسنادِ، ويدخل في المسند؛ إذ قال:"كانتِ الكنائِس"."

قلت: في سندِه ميمون، أبو حمزة الأعور، القصاب، الكوفي، الراعي، وهو ضعيفٌ.

قال فيه أحمد بن حنبلٍ:"أبو حمزة صاحِب إبراهيم، ضعيف الحديث"، وقال في موضِع آخر:"متروك الحديث".

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة:"سألت يحيى بن معينٍ عن ميمون أبي حمزة القصاب"، فقال:"ليس بشيءٍ، لا يكتب حديثه"، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة:"سمعت يحيى بن معينٍ وسئل عن أبي حمزة صاحِب إبراهيم"، فقال:"كان اسمه ميمون، وليس بشيء"، وقال عباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين:"أبو حمزة صاحِب إبراهيم، اسمه ميمون، وأبو حمزة الثمالي ثابِت"، قلت:"أيهما أحب إليك؟"قال:"لا ذا، ولا ذا".

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني:"أبو حمزة ميمون، صاحِب إبراهيم، ضعيف الحديث"، وكذلك قال الدارقطني.

وقال البخاري:"ميمون أبو حمزة، القصاب، الأعور، الكوفي، ليس بذاك"، وقال في موضعٍ آخر:"ضعيفٌ، ذاهب الحديث"، وقال في موضعٍ آخر:"ميمون أبو حمزة القصاب، الأعور، يقال له: التمار الكوفي عن إبراهيم والحسن، روى عنه الثوري، ليس بالقوي عندهم".

وقال أبو حاتم:"ليس بقوي، يكتب حديثه"، وقال الترمذي:"قد تكلم فيه مِن قِبل حِفظه"، وقال في موضعٍ آخر:"ضعفه بعض أهلِ العلم"، وقال النسائي:"ميمون أبو حمزة، يروي عن إبراهيم، ليس بثِقة".

وقال الحاكِم أبو أحمد:"حديثه ليس بالقائِم"، وقال أبو بكر الخطيب:"لا تقوم به حجة"، وقال أبو أحمد:"ولميمون الأعورِ غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه"؛"تهذيب الكمال"ترجمة أبي حمزة.

قلت: أطلت في ترجمةِ هذا الراوي حتى لا تغتر بقول الهيثمي - رحمه الله تعالى - في"المجمع" (2/ 25) :"رواه البزار، ورِجاله موثقون"، والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت