فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 111

مسألة: ما الصِّلةُ بيْن المِحراب والقِبلةِ؟

الصِّلة بيْن المِحراب والقِبلة: أنَّ المِحراب الَّذي نُصب باجتهاد علماء المسلمين يكون - في الجُملة - أمارةً ودليلًا على القِبلة، وليس هو عينَ القِبلة [1] .

قال ابنُ منظور:"والمِحراب: القِبْلةُ" [2] .

وقال الكاسانيُّ الحنفي:"ولهذا إنَّ مَن دخل بَلْدَةً وعايَنَ المَحارِيبَ المنْصُوبَةَ فيها يَجِبُ عليه التَّوجُّهُ إليْها، ولا يَجوزُ له التَّحَرِّي" [3] .

وقال الطحطاويُّ:"ولا يجوز التحرِّي مع وضْع المحاريب؛ لأنَّها مِن جملة الأدلَّة، خصوصًا مِحراب المدينة الشَّريفة" [4] .

(1) انظر"الموسوعة الفقهية الكويتية" (38/ 194) ، بتصرف.

(2) "لسان العرب" (مادة - ح ر ب) .

(3) "بدائع الصنائع" (1/ 118) .ط. دار الكتاب العربي.

(4) "حاشية الطحطاوي على المراقي" (1/ 162) . ط. المطبعة الأميرية ببولاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت