فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 111

• وقال الألوسيُّ:"ويُطلق على المكان المعروفِ الذي يقِف بحذائه"

الإمامُ" [1] ."

• وقال ابنُ هُبَيرةَ:"والمِحراب يُوضَع في مقدمة المسجد، ويستدلُّ به على القِبلة؛ لأنَّ القِبلة شرْط لصحَّة الصلاة" [2] .

• قال الأحنافُ:"فإنْ كان في حال مشاهَدة الكعْبة فإلى عينها، وإنْ كان في حالة البُعد، يجب التوجُّه إلى المِحراب والمنصوب، بالأماراتِ الدالَّةِ عليها" [3] .

مسألة: لماذا سُمِّي مِحراب المسجدِ مِحرابًا؟

قال ابنُ الجوزيِّ:"وفي تسمية مِحراب الصلاة مِحرابًا ثلاثةُ أقوال:"

* أحدُها: لانفراد الإمامِ فيه، وبُعْده مِن الناس، ومنه قولهم: فلان حرْب لفُلان: إذا كان بينهما مباغَضة وتباعُد، ذَكَرَه ابنُ الأنْباري عن أبيه، عن أحْمَد بن عبيد.

* والثاني: أنَّ المِحراب في اللُّغة أشرفُ الأماكِن، وأشرفُ المسجِد: مقامُ الإمام [4] .

(1) "التفسير"عند قوله - تعالى: {يعْملون له ما يشاء مِنْ محارِيب} [سبأ: 13] .

(2) "الإفصاح"لابن هبيرة، (1/ 121) .

(3) "تحفة الفقهاء" (1/ 119) .ط. العلمية.

(4) قال به الطبري، وقال أبو عبيدة:"إنه صدْر المجلس، ومنه محراب المسجد".

انظر"الجامع لأحكام القرآن"، للقرطبي، وغيره مِن"التفاسير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت