عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى على عباده وهي الزكاة التي تدل على صدق إيمان من يؤديها فهي حق معلوم على كل مسلم وقد بينها القرآن الكريم في آيات كثيرة منها قوله تعالى { وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} والآيات التي تحدثت عن الزكاة تدل على مدى قيمة هذه العبادة ومكانتها في الإسلام، وفد جاء ذكرها في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة وقد قرر القرآن الكريم مصارف الزكاة الثمانية وقد فسرها الرسول صلى الله عليه وسلم كما حدد أنصبتها ومقدار إخراجها ووقف أداءها وهناك عبادة أخرى من العبادات التي فرضها الله تعالى على كل مسلم قادر على أداءها مع إمكانية السفر وتوفر الزاد والراحلة ألا وهي فريضة الحج، وقد ورد ذكرها في آيات عدة من القرآن الكريم منها قوله تعالى { وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } والحج دين على المسلم القادر على أداءه فلا يسقط هذا الدين عنه حتى يؤدي هذه الفريضة إذا استطاع ذلك، ويعتبر جاحدها كافر ومرتد عن الإسلام وهي فريضة واجبة على كل مسلم على وجه السرعة أم التراخي، ومن الأفضل أن يؤديها المسلم عند استطاعته لذلك وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فوائد هذه الفريضة في أحاديث كثيرة شرح من خلالها كيفية أداء مناسك الحج والعمرة وبين أيضًا أنواع الحج الثلاثة ليتمكن الحاج أداء أي نوع منها حسب مقدرته وهناك الكثير من العبادات التي فرضها الله تعالى على عباده ليؤدوها بصدق وإخلاص وإيمانًا بالله وتصديقًا لما جاء في كتابه العزيز.