الصفحة 14 من 125

37-كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4652 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا أراد الحاجة ) أي القعود للبول أو الغائط

( لم يرفع ثوبه ) عن عورته لفظ رواية أبي داود حال قيامه بل يصبر

( حتى يدنو ) أي يقرب

( من الأرض ) فإذا دنا منها رفعه شيئًا فشيئًا وهذا الأدب مستحب اتفاقًا ومحله ما لم يخف تنجس ثوبه 0000

38-كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه و هي حائض أمرها أن تأتزر ثم يباشرها 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4653 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه ) أي يلصق بشرته ببشرتها ، قال الحرالي: المباشرة التقاء البشرتين عمدًا وليس المراد هنا الجماع فقط

( وهي حائض أمرها أن تتزر ثم يباشرها ) بالمئزر أي بالاتزار اتقاءا عن محل الأذى 000000000 والمراد أمرها بعقد إزار في وسطها بستر ما بين سرتها وركبتها كالسراويل ونحوه أي يضاجعها ويمس بشرتها وتمس بشرته للأمن حينئذ من الوقوع في الوقاع المحرم وهو عليه الصلاة والسلام أملك الناس لأربه ولا يخاف عليه ما يخاف عليهم من أن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه لكنه فعل ذلك تشريعًا للأمة 000000

39-كان إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4654 في صحيح الجامع0

الشرح:

أي بأطيب ما تيسر عنده من طيب الرجال فيندب التطيب عند إرادة الإحرام وكونه بأطيب الطيب وأنه لا بأس باستدامته 000

40-كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 4655 في صحيح الجامع0

الشرح:

( كان إذا أراد أن يدعو على أحد ) في صلاته ( أو يدعو لأحد ) فيها

( قنت ) بالقنوت المشهور عنه ( بعد الركوع ) 00

41-كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك - ثلاث مرات - 0

تحقيق الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت