فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 37

"إنىِّ لم أنه عن البكاء، ولكنيّ نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو، ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة، لطم وجوه، وشق جيوب، ورنّة شيطان"

أخرجه الحاكم (4/ 40) والبيهقي (4/ 69) ، وأبي أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (ق 159/ ظاهريّة) والبغويّ في"شرح السنة" (5/ 430 ـ 431) والطيالسي في مسنده 1683 قال ابن تيمية في كتابه (الاستقامة) (6)

"هذا الحديث من أجود مايحتج به على تحريم الغناء، كما في اللفظ المشهور عن جابر بن عبدالله"صوت عند نعمة": لهو ولعب ومزاميرالشيطان ..."

وصححه أحمد شاكر في تعليقه على"المسند"

8/ 22 ـ 23

ذكر ابن طاهر القيسراني في كتاب"السماع"في الحديث:"سليمان هذا متروك الحديث"

غير ثقة، غير أن الحديث لم ينفرد به كما ذكرنا

(6) 1/ 292 ـ 293

القسم الثاني: بعض الموقوفات الصحيحة على الصحابة:

ماروي عن ابن مسعود:"ومن الناس من يشري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ... ) فقال عبدالله: الغناء والذي لا إله إلا هو ـ يرددها ثلاث مرات"

أخرجه البيهقي في السنن (1) ، وشعب الإيمان (2) ، وابن الجوزي في تلبس إبليس وقال الحاكم صحيح اإسناد ووافقه الذهبي وصححه ابن القيِّم

وعن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما قال:"نزلت في الغناء وأشباهه"

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (1265) والبيهقي في السنن (10/ 221، 223) من طرق عنه، وابن أبي شيبة (6/ 310)

أثر عبدالله بن مسعود: (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماُ البقل) روي مرفوعا ولا يصح، وروي موقوفًا من طرق أصحها: رواية ابن أبي الدنيا وغيره من طريق حماد عن إبراهيم قال: قال عبدالله فذكره

وإسناده جيد قوي، فإن إبراهيم هو ابن يزيد النخعي ثقة ثبت من رجال الصحاح، لم يدرك ابن مسعود، لكن روايته عن ابن مسعود بدون ذكر الواسطة أصح من روايته بذكر الواسطة، لما رواه الترمذي في علله، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه، وغيرهما بإسناد صحيح عن الأعمش قال: قلت لإبراهيم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت