الصفحة 15 من 67

القرآن منزل غير مخلوق

هل ثبت أن الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - كان يقول: بأن القرآن منزل غير مخلوق، أم كان يقول: بأن القرآن منزل فقط، وما الرد على الواقفة حيث تكلمتُ مع أحدهم، وكان يقول: إن الإمام أحمد لم يقل: إن القرآن غير مخلوق، ولكن أصحابه قالوا بهذا لمحاجة أهل الاعتزال، فالنصوص كلها تثبت التنزيل، ولا تثبت أنه غير مخلوق ولا غيره؟

نقول: إذا قلنا إنه منزل فهذا يلزم أنه غير مخلوق؛ لأنه إذا أثبتت النصوص أنه منزل فهو غير مخلوق، فالعلماء يضطرون إلى هذا للرد على من قال: إنه مخلوق، فهو منزل غير مخلوق؛ هذا قاله العلماء والأئمة (كلام الله منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود) هذا قرره العلماء - قرره شيخ الإسلام ابن تيمية وابن قدامة في اللمعة وفي غيرها.

والمعنى واضح إذا كان منزلا فهو غير مخلوق، وهذا لازم، يلزم من كونه منزل أن يكون غير مخلوق، والأمر واسع لا ينبغي الاستشكال في مثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت