فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 53

وعز م خالد على انه ان طلب منه ارضا"فسوف يقدمها له هدية او يترك له تقدير قيمتها ولن يظلمه السيد ابراهيم في قيمتها بل سيدفع له اكثر من قيمتها التي تستحقها ."

اما السيد ابراهيم فقد جلس مع زوجته السيدة نعمة بعد الغداء فقال لها:

-تعلمين يا ام عدنان ان ابنتك رقيّة قد كبرت وهي الآن في سن الزواج

وليس لنا ولد وهذا الغلام الذي ربيته منذ اكثر من عشر سنوات على خلق ودين والرسول صلى الله عليه وسلم قال: اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه . وانني ارضى به زوجا"لها وهو كذلك سوف يساعدني في الدكان وهو الآن الذي يقوم بكل شئ فما رأيك . انني اريد ان اسمع رأيك قبل ان اخبر البنت بذلك ."

-هل طلب يدها منك ؟

-انه لم يطلبها . لكنني اتوقع انه يريدها وقد يكون يمنعه الحياء .

-انني لم ارى احدا"يخطب لأبنته قبلك ."

-سبقني لذلك سيدنا شعيب عليه السلام .

-ابن خالتها اعتقد انه يريدها ايضا"."

-انت تعلمين انني لن ازوجها له ابدا""

-قد تكون ابنتك تريده ..

-هي لاتريده ايضا"وانت تعلمين بذلك ."

-كما تريد لكنني افضل ا ن يكون الرأي الأول والأخير للبنت فهي التي ستتزوج ولست انا .

-اريدك ان تجلسي معها وتستطلعي رأيها في هذا الأمر ثم تخبريني عن اجابتها وليكن هذا الأمر عاجلا"."

-لماذا عاجلا"كأنك انت الذي ستتزوّج يارجل ."

-اكثر والله يا أم عدنان .. فقد سافرت الى قريته بالأمس لكي اطمئن على مكانة خالد في قريته قبل ان اقدم على هذه الخطوة .

-وماذا وجدت هناك ؟

-وجدت انه من احسن الناس .

-تقصد انك ترضاه زوجا"لأبنتك ."

-كل الرضا وألا لما اقدمت على ذلك . انني اعلم انه سيحترمها ولن يظلمها ابدا"."

-اذا"ما رأيك ان تسمع بنفسك رأي البنت في هذا الأمر ."

-تكلمي معها انت اولا"ثم لنتكلم معها سويا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت