قال العلامة موسى جار الله رحمه الله تعالى: للشيعة انتحالات من الأناجيل والتوراة ومن سائر الأديان ، كثيرة ، تزيد على مائة، ضبطتها في دفاتري .اهـ من الوشيعة في نقد عقائد الشيعة (212 ـ 213) أقول: ابتداء من قولهم بالبداء على الله تعالى ، وانتهاء من تحريم النساء من الميراث في الأرض والعقار
ثم انظر وصفَ الشيعة كما يصوِّرها محمد الباقر وابنه الصادق رحمهما الله تعالى ، كما رواه الكليني في الكافي نقلًا عنهما:
قال الباقر: لا تذهب بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا إلا من أطاع الله .
قال الباقر: يا جابر [الجعفي] أيكتفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ، فو الله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يُعرفون ـ يا جابر ـ إلا بالتواضع والتخشع والأمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم والصلاة ، وبر الوالدين ، والتعهد للجيران ؛ من الفقراء ، أهل المسكنة ، والغارمين ، والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكف الألسن عن الناس إلا بخير ، وكانوا أمناءَ عشائرهم في الأشياء . واتقوا الله ، ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب العباد إلى الله وأكرمهم عليه أتقاهم ، لا يتقرب إلى الله إلا بالطاعة ، وما معنا من الله براءة من النار ، ولا على الله لأحد حجة ، من كان مطيعًا لله فهو من أوليائنا ، ومن كان لله عاصيًا فهو لنا عدو ، لا تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع .
قال الباقر: يا معشر الشيعة ؛ شيعة آل محمد، كونوا الوسط، يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي ـ قال سعد ـ: من الغالي ؟ قال: قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، ليس أولئك منا ، ولسنا منهم ، وما معنا من الله براءة ، ولا بيننا وبين الله قرابة ، ولا لنا على الله حجة .
قال الباقر: ليس منا ـ ولا كرامة ـ من كان في مصرٍ فيه مائة ألف أو يزيدون ، وكان في ذلك المصر أحدٌ أورع منه .