فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 789

[وكان مسكن بلعم: أريحا، والشام، وكان يعلم اسم الله الأعظم. فلما دعي على موسى- عليه السلام- وعلى بنى إسرائيل، أنساه الله تعالى الاسم] [1] .

قال وهب:

ولم تكن «مدين» قبيلة شعيب [من أصحاب الأيكة [2] ] ولكنها أمّة بعث إليهم.

ولما أصاب قوم شعيب ما أصابهم لحق شعيب والذين آمنوا معه من أصحاب الأيكة إلى مكة. فلم يزالوا بها حتى ماتوا.

واسم الخضر «1» : بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح. وكان أبوه ملكا عظيما جدا.

أيوب عليه السلام

قال وهب:

هو أيوب «2» بن موص بن رعويل. وكان أبوه ممن آمن بإبراهيم يوم أحرق.

وكان أيوب في زمن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وكان صهره، وكانت تحته بنت ليعقوب يقال لها: إليا [3] بنت يعقوب، وهي التي ضربها بالضّغث. «3» وكانت أمّ أيوب ابنة لوط النبي صلّى الله عليه وسلم، وكانت له البثنيّة [4] ، وهي مدينة بالشام.

[1] التكملة من ب.

[2] التكملة من ب.

[3] ط: «إليها» .

[4] ط، و: «التنبيه» . ل: «البتينة» . وانظر معجم البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت