وللسيوطي كتاب سمَّاه:"الفارق بين المصنف والسارق"لعلّه -ولا أجزم- يعني القسطلاني، حيث قال فيه:"وأغار على عدة كتب لنا أقمنا في جمعها سنين، وتتبعنا فيها الأصول القديمة، وعمد إلى كتابي"المعجزات والخصائص"الطويل والمختصر، فسرق جميع ما فيها بعباراتي التي يعرفها أولو البصر1"انتهى.
السادس: قوله: وصححه الزرقاني في"المواهب اللدنية" (ج2 ص 62) .
أقول: ليس للزرقاني كتاب باسم المواهب، وكأن الكاتب أراد شرح المواهب، ثم إن الزرقاني ضعفه ولم يصححه، فقال (1/76) :"هو غريب مع ضعف راويه"، فلِمَ ينقلُ الكاتب ما ليس صحيحًا ويُحرِّف؟! وكم هو يجيد التلبيس، وَلِمَ يوثِّق نقله توثيقًا خطأً فيحيل إلى -ج2- وهو في الجزء الأول؟!
السابع: قال في تعداد من صحح الحديث:"والسبكي في شفاء السقام"، والسبكي قلد الحاكم في تصحيحه، والمقلد لا يستكثر به، قال السبكي ص 163:"وقد اعتمدنا في تصحيحه على الحاكم"اهـ. والسبكي مقر بوجه ضعفه لكنه قال:"عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لا يبلغ في الضعف إلى الحد الذي ادعاه".
الثامن: أسقط من نقله عن الهيثمي عزو الحديث إلى"المعجم الصغير"للطبراني، فلزم التنبيه.
1 ص 745 من مجلة عالم الكتب، ربيع الثاني 1402هـ، فقد نشرت رسالة"الفارق"كاملة، بتحقيق قاسم السامرائي.