الصفحة 5 من 20

و قال تعالى: (( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ * فَبِأَيِّ آلا?ءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) )قاصرات الطرف أي تقصر طرفها على زوجها فلا تنظر إلى غيره و لا تطمح لسواه و هن كما قال تبارك و تعالى: (( عربًا أترابًا ) )عربًا تعني غنجات متحببات إلى أزواجهنّ يحسنَّ التبعل 22 و نساء الجنة أبكار لم يطمثهن إنس و لا جان و لكن مهما بلغن من الجمال و الروعة فإنهن لن يكن أبدًا أجمل من النساء المؤمنات فتلك المرأة التي قامت الليل و صامت النهار و بكت و سجدت و استغفرت في الأسحار و استترت كما أمرها ربها بالخمار لا يمكن أن يساويها الملك العدل بحورية لم تفعل من هذا شيئًا ، و لذلك فخير الحور للرجل في الجنة هي زوجته في الدنيا ....

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو أن امرأة ً من نِسَاءِ أهل الجنة اطّلعتْ إلى الأرضِ لأضاءت ما بينهما و لملأت ما بينهما ريحًا ) )23 .

و مهما أطلقنا العنان لخيالنا في تصور هذا الحديث الشريف ... و الحديث التالي أجمل و أروع فكلنا يحب الاستماع إلى الغناء و إلى ما يطرب النفس و ينشيها و لكن شتان بين غناء و غناء و شتان بين مستمع و مستمع .... فمن آثر غناء الدنيا و مغنوا و مغنيات الدنيا فله ما أراد و لكنه يحرم من سماع أصوات لم تسمع الخلائق مثلها ....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن في الجنة لمجتمعًا للحور العين يغنين بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها ، يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له ) )24.

7-الخدم والغلمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت