الصفحة 32 من 37

قالوا: بل لا نبايعُ إلا أنتَ.

قالَ: فإذا كانَ الأمرُ كذلك فإني لا أبايعُ سِرًّا، لا أبايعُ إلا في المسجدِ.

فخرجَ إلى المسجدِ رضيَ الله عنه، وتمَّتْ له البيعةُ رضيَ الله عنه وأرضاه.

وأمَّا مَنْ يقولُ إنَّ طلحةَ والزُّبيرَ كانا يُعاديانِ عليًّا أو عائشة رضيَ الله عنها فهذا مِنَ الكذبِ والزُّورِ، فإنَّ الأحنفَ بنَ قيسٍ أتى الزُّبيرَ بنَ العوَّام وطلحةَ بنَ عبيدِ الله قبل مقتلِ عثمانَ

فقالَ لهما: إني أرى هذا الرَّجلَ مقتولًا - يعني عثمان بن عفَّان - فبماذا تأمراني؟؟؟

(يعني بعد موتهِ)

قالا: اذهبْ إلى عليٍّ .. بايعْ عليًّا ..

يدعوانه إلى عليٍّ رضيَ الله عنه وأرضاه.

يقولُ الأحنفُ: وبعد مقتلِ عثمانَ لقيتُ أمَّ المؤمنين عائشةَ رضيَ الله عنها وأرضاها؛ قلتُ لها: قد قُتِلَ عثمانُ فماذا تأمرين؟؟

قالتْ: بايعْ عليًّا .. اذهبْ إلى عليٍّ وبايعه رضيَ الله عنه وأرضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت