فقالَ: يا رسولَ الله، والله إني صغيرُ السِّنِّ، ولا أحْسِنُ القضاءَ.
فوضعَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يدَه على صدرهِ ودعا له صلَّى الله عليه وسلَّم، وقالَ:"اللَّهمَّ ثبِّتْ جنانَه، وسَدِّدْ لسانه".
يقولُ: فما أشكلَ عَلَيَّ أمرٌ بعدها رضيَ الله عنه وأرضاه، ببركةِ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- وأمَّا في الرِّوايةِ فهو أحدُ رواةِ القرآنِ، وأحدُ المكثرين الرُّواة لسنَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- على كلِّ حالٍ عليٌّ رضيَ الله عنه كانَ مِنْ عبَّاد أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
يقولُ الحسنُ البصريُّ وقد سُئِلَ عن عليٍّ رضيَ الله عنه وقد احمرَّتْ وجنتاه - أي الحسن البصري وهو يتكلَّم عن عليٍّ -
قالَ:"رَحِمَ الله عليًّا .. إنَّ عليًّا كانَ سَهْمًا صائبًا في أعدائهِ، وكانَ في محلَّةِ العِلْمِ أشرفها وأقربها مِنْ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانَ ربَّانيَّ هذه الأمَّة، لم يكنْ لمالِ الله بالسَّرُوقة (يعني لم يكنْ سارقًا لمالِ الله تباركَ وتعالى) ولا لأمرِ الله بالنؤومة (يعني"