الصفحة 27 من 37

فخرجَ إليه أحدُ المسلمين محمود بنُ مسلمة فتصاولا فقتلَ مرحبُ محمودَ بنَ مسلمة، أو محمودٌ قتلَ نفسَه لأنه أصابَ نفسَه بسيفهِ.

فرجعَ مرحب يقولُ: آخر .. غيره .. ائتوني بغيرهِ ..

قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ

شاكي السِّلاح بطلٌ مجرَّبُ

إذا أقبلتِ الحروبُ تلهَّبُ

فخرجَ إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ الله عنه وهو يقولُ له:

أنا الذي سمَّتني أمِّي حيدرة

كليثِ غاباتٍ كريهِ المنظرَة

أوفيهمُ بالصَّاعِ كيلَ السَّنْدَرَة

فقامَ إليه عليٌّ وقتلَه رضيَ الله عنه وأرضاه .. فكانَ مِنْ شجعانِ المسلمين رضيَ الله وأرضاه .. ولنْ أطيلَ في ذِكْرِ شجاعةِ عليٍّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت