الأول: السنن الكونية ، فلها أثرٌ كبير في حوادث التأريخ .
الثاني: أبعاد الحدث و ما يوميء إليه وقوعه ، فأغلب أحداث التأريخ لوقوعها أبعاد كثيرة تُحصرُ في ثلاثة أبعاد:
أولها: البُعد الديني كـ ( أحداث الحروب ) .
ثانيها: البُعد السياسي .
ثالثها: البُعد الاجتماعي .
و أخيرًا: لابد من التعريج السريع حول فائدة ( تعليل التأريخ ) ، و له فائدتان أساسيتان:
الأولى: التشابه الكبير بين الحاضر و الماضي ، فبماصحبة المؤرخ ( تعليل التأريخ ) وجود التشابه بين الزمنين لاتخذ تصرُّفًا في التحليل للحوداث .
و لا يُنسَ في ذلك قاعدة التأريخ: الحاضر بالماضي أشبه من الماء بالماء .
الثانية: الاعتبار بالوقائع التأريخية و ملاحظتها بعين الفكر .
انتهى ما لمح بالخاطر ، و فُرِغَ مما سنح في الفكر .