و لِيُعْلَمْ أن الأخذ بهذه الكلمة الموهمة و جعلها مذهبًا للموفق دون الرجوع إلى مذهبه في سائر كتبه أمر لا يجوز الحكم من خلاله على الموفق ، و هو حكم خالٍ من التحقيق .
ثم _ أيضًا _ إن الموفق _ رحمه الله _ لم يُبَيِّن أن هذا هو مذهبه ، بل إنه قرَّرَ منهجًا عامًا ، و هذا فيه فائدة قلَّ من تنبه لها أحد ؛ و هي: أنه سدَّ باب الخوض في الصفات بغير حق ، و التكلف في تتبع الكيفيات ، و ضرب المعاني الباطلة لصفات الله _ تعالى _ .
الجمعة 13/10/1422هـ