الصفحة 16 من 36

وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ

وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ

وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا

بِالْمَالِ لا بِالْحُرِّ فِي الأوْصَافِ

لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ

مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي

كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ

وَدُونِهُ وَذَاكَ تَخفيفٌ حَصَلْ

أَخَفَ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ

كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ

بِسُنَّةٍ بَلْ عَكسُهُ صَوَابُ

وَغَيرُهُ بِغَيرِهِ فَليَنْتَسِخْ

بِغَيرِهِ وَعَكسُهُ حَتْمًا يُرَى

فصلٌ في شُروطِ أركَانِ القِياسِ

وَالشَّرطُ فِي الْقِياسِ كَونُ الْفَرْعِ

رَفْعًا عَلَى وَجْهٍ أَتَى لَولاهُ

إِذَا تَرَاخَى عَنهُ فِي الزَّمانِ

وَجَازَ نَسخُ الرَّسمِ دُونَ الْحُكمِ

وَنَسخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ

وَجازَ أَيْضًا: كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ

ثُمَّ الكِتابُ بِالكِتابِ يُنسَخُ

وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ

وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ

وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا

مُنَاسِبًا لأصْلِهِ فِي الْجَمعِ

لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ

مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي

كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ

وَدُونِهُ وَذَاكَ تَخفيفٌ حَصَلْ

أَخَفَ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ

كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ

بِسُنَّةٍ بَلْ عَكسُهُ صَوَابُ

وَغَيرُهُ بِغَيرِهِ فَليَنْتَسِخْ

بِغَيرِهِ وَعَكسُهُ حَتْمًا يُرَى

بِأنْ يَكُونَ جَامِعُ الأمْرَينِ

رَفْعًا عَلَى وَجْهٍ أَتَى لَولاهُ

إِذَا تَرَاخَى عَنهُ فِي الزَّمانِ

وَجَازَ نَسخُ الرَّسمِ دُونَ الْحُكمِ

وَنَسخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ

وَجازَ أَيْضًا: كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ

ثُمَّ الكِتابُ بِالكِتابِ يُنسَخُ

وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ

وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ

وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا

مُنَاسِبًا لِلْحُكمِ دُونَ مَينِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت