فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 18

حرف الراء

رخصة الفطر

إن من التيسير على المسلمين أن الله عز وجل رخص للمسافر بالفطر في نهار رمضان سواء شق عليه الصيام أو لم يشق .

عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله: إني أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح ؟ قال: (( هي رخصة من الله عز وجل فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه ) ) [أخرجه مسلم] .

وإتيان الرخص من الأمور التي قرنها الله عز وجل بمحبته ، قال صلى الله عليه وسلم: (( إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته ) ) [أخرجه أحمد وصححه الألباني] .

وذكر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ أن الأفضل للصائم الفطر في السفر مطلقا ، ومن صام فلا حرج عليه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يثبت عنه هذا وهذا .. ولا فرق في ذلك بين من سافر على السيارات أو الجمال أو السفن و البواخر ، وبين من سافر في الطائرات فإن الجميع يشملهم اسم السفر ويترخصون برخصه . [ مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ( 4/187) مختصرًا] .

حرف الزاي

زكاة الفطر

شرع الله عز وجل زكاة الفطر قبل صلاة العيد.

قال صلى الله عليه وسلم: (( زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) ) [أخرجه البيهقي وصححه الألباني] .

ومن أحكامها:

1-يجب على المسلم إخراجها عن نفسه وأهل بيته من أولاده وزوجاته ومماليكه.

2-الخادم المستأجَر زكاته عن نفسه إلا أن يتبرع بها المستأجِر أو تُشترط عليه.

3-مقدارها صاع واحد من قوت البلد من تمر أو شعير أو بُر أو ذرة أو أرز، والصاع يساوي ثلاثة كيلوغرامات تقريبًا.

4-الحمل لا يجب إخراجها عنه، ولكنه يستحب.

5-لا يجوز إخراجها نقودًا، وإنما الواجب إخراجها طعامًا من قوت البلد.

6-السنة توزيعها بين الفقراء في بلد المزكي وعدم نقلها إلى بلد آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت