الصفحة 40 من 56

مكي، فهذه خمسة وعشرون وجهًا من لم يعرفها، ويميز بينها، لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله تعالى".1"

وقد فسرت وفصلت هذه الأنواع مع التمثيل لها بما وردت به الروايات في البرهان للزركشي، والإتقان للسيوطي، والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي مما لا حاجة معه لزيادة الكلام في بسطه ونقله.2

وما ذكره النيسابوري هنا من وجوب معرفة هذه الأنواع والتمييز بينها وجعل ذلك شرطًا للتفسير لا يسلَّم له وفيه نظر. فليس كله مما له أثر في التفسير.

1 التنبيه على فضل علوم القرآن. لأبي القاسم النيسابوري. منشور في مجلة المورد العراقية. بتحقيق محمد عبد الكريم كاظم. عدد (4) ، مجلد (17) ، عام 1409هـ. الصفحات (305-322) .

2 انظر البرهان للزركشي (1/192) ، والإتقان للسيوطي (1/36-) والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي (1/263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت