الصفحة 360 من 383

فرغلي_ [1] يوسف

(1) -الشيخ المجاهد محمد فرغلي ولد عام (1907م واستشهد عام 1954م) . وكان قد رصد الاستعمار البريطاني لرأسه ورأس يوسف طلعت 5 آلاف جنيه لمن يأتي به حيًا أو ميتًا-كما يفعل الآن رأس الكفر العالمي الأمريكي مع شيخ المجاهدين صلاح الدين القرن العشرين أسامة ابن لادن ومع تنظيمه ويتطوع الآن طواغيت العرب بتقديم أعضاء القاعدة للأمم الإرهابية- كما تطوع الطاغية العبد الخاسر بتقديم رأس (الشهيدين) بلا ثمن، شارك الشيخ محمد فرغلي في معركة فلسطين سنة (1948م) بدمه وروحه وماله ومواعظه مع المجاهدين في قتال اليهود الذين كانت تساندهم روسية وأميركا اللعينة وفرنسا وانجلترا-إلى الآن وحتى-وخسر الكفار في كل معركة حضرها الشيخ المجاهد محمد فرغلي، وعند ما اندلعت معارك القتال في سنة (1371هـ. سنة 1951م) نزل الشيخ فرغلي ومن معه إلى المعركة في صدق ويقين لا يهابون الموت بل يرجون الشهادة. وأعلن تشرشل في لندن: (أن عنصرًا جديدًا قد دخل المعركة) . وبقيت منزلته عند إخوانه كريمة نقية وصورته في ذهن الآخرين مبعث الخطر ومكمن الخشية، كانت صفحاته على أرض فلسطين وعلى أرض القتال وفي ميدان الدعوة ملأًها الشرف والفخار. وكانت صفحاته بين أيادي الجلادين والطغاة في غياهب السجن الحربي ملأها الصبر والاحتمال والاحتساب. صبر المؤمنين. واحتمال المجاهدين. واحتساب المخلصين. وفي ديسمبر سنة ... (1954م) وقف الشيخ أمام حبل المشنقة باسمًا في إقدام. فرحًا في إيمان. ساعيًا في شوق، مرددًا مثل من سبقوه وهم يمضون على الطريق: (إنني لمستعد للموت، فمرحبًا بلقاء الله) . نسأل الله العظيم أن يتقبله شهيدًا. (الموسوعة الحركية) (1/ 255/ وما بعدها) . و (مجلة الدعوة المصرية) السنة الأولى (العدد 3) . و (جريدة النور الإسلامية) (العدد 301 سنة 1408/ هـ 17 من ربيع ثان- 9 من ديسمبر سنة 1987م) . و (شهداء الإخوان أمام حبل المشنقة) . ويوم إعدامه أصدر مفتش الوعظ بالقاهرة بيانًا نشر في جريدة الأهرام قال فيه: (إن جماعة الوعظ والإرشاد تتبرأ من المدعو الشيخ محمد فرغلي) . وهذا البيان إن دل على شيء فإنما يدل على أن المجالس العلمية أو المعمية عبارة عن أوكار للمخابرات، كذا ما يسمى عندهم بوزارة الأوقاف أو التوقيف أو الإيقاف للدعاة والشؤون الإسلامية أو الأمريكية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت