الصفحة 7 من 588

عليكم المسألة، ولم يفرض علينا الجواب، قال الله عزوجل:"فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله".

كا: العدة عن أحمد مثله.

بيان: لعله عليه السلام فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كما هو الظاهر من سياقها.

19 -ير: أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى:"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"من هم؟ قال: نحن قال: قلت: علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: عليكم أن تجيبونا؟ قال: ذلك إلينا.

ير: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله.

ما: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن ابن على الزعفرانى، عن البرقى، عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.

20 -ير: محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى:"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"من هم؟ قال: نحن، قلت: فمن المأمورون بالمسألة؟ قال: أنتم، قال: قلت: فإنا نسألك كما امرنا وقد طننت أنه لا يمنع مني إذا أتيته من هذا الوجه، قال: فقال: إنما امرتم أن تسألونا، وليس لكم علينا الجواب، إنما ذلك إلينا.

21 -ير: محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معلى بن أبي عثمان، عن معلى ابن خنيس عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل:"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"قال: هم آل محمد، فعلى الناس أن يسألوهم، وليس عليهم أن يجيبوا، ذلك إليهم، إن شاؤا أجابوا، وإن شاؤا لم يجيبوا.

22 -ير: محمد بن الحسين عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة قال: قلت له: يكون الامام يسأل عن الحلال والحرام ولا يكون عنده فيه شئ؟ قال: لا، فقال: قال الله تعالى:"فاسألوا أهل الذكر الذكر"هم الائمة"إن كنتم لا تعلمون"قلت: من هم؟ قال: نحن، قلت: فمن المأمور بالمسألة؟ قال: أنتم، قلت: فانا نسألك وقد رمت أنه لا يمنع مني إذا أتيته من هذا الوجه قال: إنما امرتم أن تسألوا، وليس علينا الجواب، إنما ذلك إلينا.

بيان: كأن قوله:"هم الائمة"زيد من الرواة، كما أنه لم يكن فيما مضى وعلى تقديره فالمراد بقوله: من هم من الائمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت