الصفحة 5 من 588

بيان: قوله عليه السلام: ذاك إلينا، أي لم يفرض علينا جواب كل سائل، بل إنما يجب عند عدم التقية وتجويز التأثير، ولعل الاستشهاد بالآية على وجه التنظير أي كما أن الله تعالى خير سليمان بين الاعطاء والامساك في الامور الدنيوية كذلك فوض إلينا في بذل العلم، ويحتمل أن يكون في سليمان أيضا بهذا المعنى أو الاعم.

4 -ب: ابن عيسى، عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا عليه السلام قال الله تبارك وتعالى:"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"وقال:"وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون"فقد فرضت عليكم المسألة والرد إلينا، ولم يفرض علينا الجواب.

5 -ير: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى:"وإنه لذكر لك ولقومك و سوف تسألون"قال: الذكر القرآن، ونحن قومه، ونحن المسئولون.

6 -ير: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

7 -ير: بهذا الاسناد عن بريد عن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى:"وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون"قال: إنما عنانا بها، نحن أهل الذكر، ونحن المسئولون.

8 -كنز: محمد بن العباس، عن عبدالعزيز بن يحيى، عن محمد بن عبدالله بن سلام، عن أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن زرارة عنه عليه السلام مثله.

9 -ير: ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن يزيد قال: قال أبوجعفر عليه السلام:"وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون"قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وأهل بيته أهل الذكر وهم المسئولون.

بيان: فسر المفسرون الذكر بالشرف، والسؤال بأنهم يسألون يوم القيامة عن أداء شكر القرآن، والقيام بحقه، وعلى هذه الاخبار المعنى أنكم تسألون عن علوم القرآن وأحكامه في الدنيا.

* (هامش) * 122 صدر الحديث: (قال أبوجعفر عليه السلام: انما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفنا ومن إذا خفنا خاف ومن إذا امنا امن فاولئك شيعتنا، وقال الله) ذيله: قال الله عزوجل:"فان لم يستجيبوا لك فاعلموا انما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله"يعنى من اتخذ دينه رأيا بغير امام من ائمة الهدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت