الصفحة 9 من 56

جعفر الليلة في ملأ من الملائكة، وهو مخضب الجناحين بالدم أبيض الفؤاد» [1] .

وهذه إنما هي بعض مناقبه التي تدل على عظيم مكانته وعلو شأنه - رضي الله عنه - وأرضاه؟!

-أليس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن؛ وكان يلقب بالحبر والبحر لاتساع علمه وكثرة فهمه، وكمال عقله وسعة فضله؛ فقد لازم النبي - صلى الله عليه وسلم -، ودعا له - صلى الله عليه وسلم - بالفقه في الدين وعلم التأويل، وكان ممن شهد مع علي - رضي الله عنه - الجمل وصفين، وقد اعترف له بذلك الفضل كبار الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعون لهم بإحسان؟

ومن أبناء عمه أبو سفيان بن الحارث فارس يوم حنين. وأين الحديث عن سائر أولاد أعمامه؟!

-أين بقية ذرية الحسين - رضي الله عنه -؛ مثل حفيده شهيد الكوفة زيد بن علي بن الحسين وسائر ذرية أولاده؟!

-أين ذرية الحسن - رضي الله عنه -؟

-أين حقوق هؤلاء؟ وهل هم من آل البيت أو ليسوا منهم؟!

وإن لم يكونوا منهم فمن الذي أخرجهم؟ وبأي دليل أخرجهم من آل البيت؟

هذه أسئلة وغيرها في معناها مما شابهها كثير، توجه إلى عامة الاثني عشرية.

(1) الحاكم في المستدرك (3/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت