الإصلاحي وتلمس مشاكل الأقاليم الإسلامية الأخرى من خلال وفود الحجيج. ففي سنة 1288 هـ/ 1871 م زار عددٌ من أهل ظفار وأعيانها مكة المكرمة بقصد الحج والتقوا بالسيد فضل بن علوي ـ وكان قد ذاع صيته واشتهر بالتقوى والصلاح ـ في وقت كانت فيه ظفار تعاني من الاضطرابات القبلية والمشاكل الاجتماعية والتخلف في شتى نواحي الحياة. ونظراً لشهرة ذلك الرجل ولكونه يرتبط بعلاقة وثيقة بمناطق جنوب الجزيرة العربية لتحدره من أصل حضرمي، فقد رأى أعيان ظفار ـ وفي مقدمتهم زعماء آل كثير ـ أن يعرضوا على السيد فضل حكم ظفار لما