جريمة شنيعة ضد الإنسانية وذنب لا يغتفر ليس في حق ضحاياهم فقط ، ولكن كذلك في حق إسبانيا.
صحيح أن المسلمين لم يكونوا في الممالك النصر"نية في أحسن الأحوال ، ولكن كان لهم وضع قانوني ووجود معترف به ، كما كانت لهم مساجدهم ومدارسهم وعلماؤهم وفقهاؤهم . وهؤلاء المسلمون يعرفون بالمدجنين . وهم رغم معرفتهم باللغة العربية في بعض المناطق كبلنسية، كانوا يتعاملون باللغة العجمية، فكتبوا بها المؤلفات حتى أصبحت اللغة العجمية (أي الإسبانية المكتوبة بالحروف العربية( لغة إسلامية مثلها مثل الفارسية والتركية وغيرها"