وفاضحة لركيك تأويله". فأمر الملك الجديد أخاه محمد أن يخرج من فاس بالجيوش، ولما نزل"سبستيان"البرتغالي بوادي المخازن قرب قصر كتامة وقطع الوادي أمر عبد الملك بتهديم القنطرة ونادى:"ان اقصدوا وادي المخازن للجهاد في سبيل الله". وزحف إليه في جنود وخيل الله المسومة يوم 30 جمادى الأولى سنة 968هـ/ 4 غشت 1578م."ولم يكن عندهم أحلى من الاستشهاد". فالتفت الفئتان،وتوفي عبد الملك المعتصم في الصدمة الأولى. وكتم أخوه أحمد وفاته، واستمر القتال على أشده حتى ولى المشركون الأدبار، وهب ريح النصر، ودارت على"