وهذا الهدف ينبني على سن أنماط لاستعمال الأراضي، تتوخى الرفع من المردود المحلي لكل نوع من الأراضي والإنتاج الشمولي للبلد، بشكل مستديم أي غير مهدد لاستمرار الإنتاجية وبدون آثار سلبية على جودة وتوازن الأوساط البيئية. وهذا يقتضي تدخلا شموليا يراعي كل المعطيات في تعقيدها وتداخلها:
-فهو أولا تدخل تقني متكيف مع الظروف البيئية الجافة ومع هشاشة الأراضي، بحيث لا يستوردها كما هي، تقنيات صالحة في المجالات الرطبة، ويطبقها بدون تكييفها مع الأوضاع المحلية.