لم يتقدم عالم الجراحة عند العرب تقدما ملحوظا، بسبب بطء تقدم علم التشريح . لذا بقى علم الجراحة فترة من الزمن من اختصاص الحلاقين والحجامين ، فقد كانوا يقومون بال عمليات الجراحية البسيطة كالكي والفصد والبتر تحت إشراف وإرشاد الأطباء الذين كانوا يأخذون معلوماتهم الجراحية من كتب أبقراط وجالينوس وبولص الإيجانطس وغيرهم (6)
ولم يبتدئ العرب بالاشتغال بالجراحة والاهتمام بها ح حلم مستقل إلا في عصر متأخرا وكان أبو بكر الرازي (7) أول المهتمين به ! إلا أنه لم يقم بإجراء العمليات