وبلغ عمر أن شابا يقال له نصر بن حجاج تغنت به امرأة فأخذ شعره ، ثم رآه جميلا فنفاه إلى البصرة ، وقال: لا يكون عندي من تغنى به النساء فكيف لو رأى عمر من يغني بمثل هذه الأقوال الموزونة في المردان ؟ مع كثرة الفجور ، وظهور الفواحش ، وقلة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر فإن هؤلاء من المضادين لله ، ولرسوله ، ولدينه ، ويدعون إلى ما نهى الله عنه ، ويصدون عما أمر الله به ، ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا.
مجموع الفتاوي 32/249-251 .
(1) النظر بشهوة معناه: التلذذ بالنظر.
الشرح الكبير20/75 ، و المبدع 7/12، والإنصاف للمرداوي 20/58 ، والإقناع 3/300 ، وقال فتح الرحيم الرحمن شرح لامية ابن الوردي نصيحة الإخوان ص22:
قال السبكي: ضابط الشهوة المحرمة: أن ينظر إلى الوجه الجميل فيلتذ به ، فإذا نظر ليلتذ بذلك الجمال = فهو النظر بالشهوة ، وهو حرام بإجماع ، قال: وليس المراد أن يشتهي زيادة على ذلك من الوقاع ، أومقدماته فإن ذلك ليس بشرط بل زيادة في الفسق ، قال: وكثير من الناس لا يقدمون على فاحشة ، ويقتصرون على مجرد النظر ، والمحبة ، ويعتقدون أنهم سالمون من الإثم وليسوا بسالمين . ونحوه في مغني المحتاج 3/131.
(2) تقدم في ص3 أنه قال عنه: حديث منكر.
(3) في مجموع الفتاوي 28/370 تفصيل للقصة ، ويبدو أن هنا سقطا ، والله أعلم.