كما ثبت ذلك من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعًا:"المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة") (1) (
11-أنها تنفي خبثها وتَنْصَع طَيِّبَهَا:
من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها") (2) ( أي تميزه ويستقر فيها.
والذي يظهر أن تأويل هذا الحديث ما جاء موضحًا فيما رواه الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به من حديث جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أهل المدينة اذكروا يوم الخلاص"قالوا: وما يوم الخلاص ؟ قال:"يقبل الدجال حتى ينزل بذباب، فلا يبقى بالمدينة مشرك ولا مشركة ولا كافر ولا كافرة ولا منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه، ويخلص المؤمنون، فذلك يوم الخلاص") (3) (.
12-الترهيب الشديد من إحداث الحدث بالمدينة
كما جاء في حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"المدينة حرم من عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرف ولا عدل") (4) (.
13-الترهيب الشديد من إرادة أهلها بسوء: