*عن زيد بن ثابت أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى أحُدٍ ، فرجع أناسٌ خرجوا معه ، فكان أصحابُ رسولِ الله فيهم فرقتان: فرقةٌ تقول نقتلهم ، وفرقةٌ تقول لا ، فأنزل اللهُ (( فَمَا لكُمَ في المُنَافِقينَ فِئتين ) )، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
(( إنَّها طَيْبةُ ـ يعنى المدينة ـ ، وإنَّها تنفى الخبثَ كما تنفى النَّارُ خبثَ الفضَةِ ) )) (1) ( .
"قال العلامة ابن منظور فى (( لسان العرب ) ): (( الطَّاب: الطَّيِّبُ والطِّيبُ أيضًا ، يُقالان جميعًا . وشئٌ طابٌ أى طيِّبٌ ، إما أن يكون فاعلًا ذهبت عينه ، وإما أن يكون فِعْلًا ) )) (2) ("
4-الدار: والمراد دار الهجرة.
كما قال تعالى:"والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم …"، قال ابن كثير رحمه الله: ثم قال تعالى مادحًا للأنصار، ومبينا فضلهم وشرفهم وكرمهم وعدم حسدهم وإيثارهم مع الحاجة فقال:"والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم"أي سكنوا دار الهجرة من قبل المهاجرين وآمنوا قبل كثير منهم. ) (3) (
وهناك صفات للمدينة وردت في السنة، ذكرها بعض العلماء ضمن أسماء المدينة) (4) (:
الدرع الحصينة: