أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل امرئ مفتاح سره.
ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشًا قد تقادم عهده ... ويظهر سرًا كان بالأمس قد خفا
3 -دعوة الغير إلى المشاركة في مجالس الخير:
وفي ذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا» [1] . وفي الحديث: «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم» [2] .
ومن الأنانية أن يجد الإنسان الخير ويهتدي إليه ولا يدعو إليه من يستحقه من أهل الفضل.
4 -الحرص على إعادة الزيارة:
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «إن الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب أمثال جبال تهامة فإذا سمع العلم خاف ورجع وتاب فانصرف إلى منزله وليس عليه ذنب فلا تفارقوا مجالس العلماء» .
ويقول رضي الله عنه أيضًا: «عليك بإخوان الصدق فالعيش في أكنافهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء» .
(1) رواه مسلم.
(2) متفق عليه.