هذا من الأدعية العامة المطلوبة في مثل هذه الأحوال ، يعني هذه ما هي خاصة بالاختبارات ، لكن هي للشدائد ، وهذه من الشدائد ، الاختبارات من الشدائد ، كان ? إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، فالطالب يستغيث برحمة الله ، ورحمة الله يفتح عليه يسدده يلهمه يوفقه يرشده يدله ، يثبته ، لأن بعض الطلاب ممكن يجيب إجابة صحيحة ثم يغير ، وكذلك فإنه يبتدئ الامتحان كما قلنا الكتابة باسم الله استعانة وتبركًا وابتداء ، ثم يتقي الله في زملائه ، لا يثير إليهم القلق والفزع قبل الاختبارات ، لأن القلق مرض معدي ، يجد إنه أحيانًا قبيل دخول الامتحان جاءنا كذا اللي ما ذاكرناه ، اللي قال لنا المدرس هذا مو داخل معكم فيسبب في اللحظة الأخيرة إرباك قلق وفزع عند الآخرين ، وهذا خطأ المفروض أن يدخل عليهم التفاؤل بعبارات طيبة مشروعة ، النبي ? كان يتفاءل ، مثلًا لما جاءه سهيل قال: سهل لكم من أمركم ، كان يعجبه أن يسمع يا راشد ، يا نجيح ، إذا خرج في سفر في غزو تفاؤل بأنها ستنجح ، وأن أمره سيكون رشدًا .
المقدم:
طيب يا شيخ لو أعطيتونا نصح لقضية بعض ما يسمى بالمنبهات ، يعني بعض أنواع الحبوب كذا قد تكون ، لإيش الإنسان إذا استخدمه وقت الاختبارات أنها تقلل من فترة نومه فيزداد فترة المذاكرة فيتفوق في هذه الامتحانات ؟
الشيخ محمد:
يعني هذه حبوب منشطة تجعل الواحد يسهر ويحس أن عنده قوة وعنده ينبه الجهاز العصبي ، لكن يعني سبحان الله ، يقول بعض الطلاب نشيط مثل إبليس ما ينام ، لكن هي ضارة مضرة جدًا بالجهاز العصبي ، وما الفائدة أن الواحد ينشط مثلًا أيامًا ليسقط بعد ذلك ويضر بصحته ، وتنعكس حتى على الاختبار القادم الذي بعده ، يعني هذا يهدم في جسده ، فبعضهم بس ينظر فقط إلى القوة الدافعة التي حصلت الآن ، ويقول بعدين العطلة الإجازة ننام ، بس لا في الحقيقة هذه ضارة به في الإجازة وبعد الإجازة .
المقدم: