فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 472

الخامسة: الوعيد بغيره1.

الرابعة والخمسون2: ذكر"الحكم"3 في إنزال"الكتاب"4 عليه.

الثانية: الحصر في ذلك.

الثالثة: أنها ثلاثة أنواع: الأول عام، والثاني والثالث خاص5.

الرابعة: ذكر سبب الخصوص6.

الخامسة والخمسون7: ذكر الآية الشهيرة.

الثانية: أن فيها آية.

الثالثة: لقوم مخصوصين.

الرابعة: أنهم أهل السمع.

السادسة والخمسون8: ذكر الآية في الإنعام باللبن.

الثانية: تفصيل الإنعام.

السابعة والخمسون9: ذكر ثمرات النوعين.

الثانية: اتخاذ النوعين منها.

الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك.

1 وهو أن لهم عذاب أليم كما في قوله تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

2 المراد قوله تعالى: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

3 في"ض"و"ب": الحكمة.

4 في"ب":"الكتب".

5 فالبيان عام، وكونه هدى ورحمة خاص بالمؤمنين.

6 سببه: الإيمان.

7 المراد بها قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} .

8 المراد بها قوله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} .

9 المراد بها قوله تعالى: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت