فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 472

الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى.

الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا لله جرى منهم ما ذكر.

الرابعة: أنه لشدته يتوارى.

الخامسة: أنه يتردد هل يمسكه على هون أم يدسه؟

السادسة: التسجيل على سوء هذا الحكم.

الخمسون1: ذكر"أن"2 مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة.

الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه.

الثالثة: ذكر عزته.

الرابعة: ذكر حكمته.

الحادية والخمسون3: ذكر"حلمه"4.

الثانية- ذكر استحقاقهم5.

الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة6.

الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهمل.

1 والمراد بها قوله تعالى: {لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

2 ساقطة من المطبوعة.

3 والمراد بها قوله: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} .

4 في"ب": حكمه والصواب ما أثبته.

5 مستنبطه من قوله تعالى: {بِظُلْمِهِمْ} إذا الباء سببية.

6 ويشهد لهذا ما ورد من حديث عائشة رفي الله عنها وفيه: قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟! قال:"نعم إذا كثر الخبث". رواه البخاري في صحيحه في مواضع منها/كتاب الفتن/ باب قول النبي"صلى الله عليه وسلم":"ويل للعرب من شر قد اقترب"انظر الفتح"13:13"ح"7059". ومسلم في صحيحه/ كتاب الفتن/ باب اقتراب الفتنة وفتح ردم يأجوج ومأجوج"4: 2207"ح"2880".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت