فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 472

السادسة: ذكر جميع"دواب"1 السماء والأرض.

السابعة: سجود جميع الملائكة.

الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم.

التاسعة: مع ذلك خوفهم منه.

العاشرة: ذكر الفوقيه.

الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كامل الانقياد فيما أمروا.

الثانية والأربعون2: النهي عن اتخاذ إلهين.

الثانية: بيان أن الإله واحد.

الثالثة:"بيان"3 أن من لوازم ذلك إفراده"بالرهبة"4.

الرابعة: الاستدلال على ذلك"بملك"5 السماوات والأرض.

الخامسة: الاستدلال"بأن"6 دينه واصب7.

1 في"ب":"الدواب".

2 والمراد قوله تعالى: {وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ} .

3 ساقطة من"ب".

4 في"ب": بالألوهية.

5 في"ب"ملك.

6 في"ب": أن

7 في"س": واصبًا. وهو خطأ

ومعنى واصب ثابت دائم كما ورد عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، واختاره الطبري والبغوي وقدمه ابن كثير.

وقيل معناه: واجب وهو مروي عن ابن عباس أيضًا.

انظر تفسير الطبري"14/ 119، 120"

وتفسير البغوي"3/ 73".

وتفسير ابن كثير"4/495".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت