فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 472

الخامسة:-"ختم"1 الآية بالاسمين.

السادسة عشرة2: ذكر سعة علمه وإحاطته بالسر والجهر.

الثانية: أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة، ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئًا،"ولا يدرون"3 متى يبعثون.

الثالثة: أنهم أموات غير أحياء.

السابعة عشرة4: ذكر توحيد"الإلهية5".

الثانية:"أنه"6 مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء.

الثالثة: أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لإخفاء الأدلة.

الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان7.

الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه"مستكبرون"8.

السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار.

السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم، وهو صريح في الوعيد.

الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين.

1 في"س"والمطبوعة: ختمه.

2 المراد بها قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} .

3 في المطبوعة: ولا يدري وهو خطأ.

4 المراد بها قوله تعالى: {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} .

5 في"ب": الألوهية. وهو إفراد الله بالعبادة.

6 في"ب":"ان".

7 انظر مجموع الفتاوى"9: 32، 33".

8 في المطبوعة: متكبرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت