فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 472

"كثرته واختلافه"1.

الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا.

الثالثة: ذكر الآيات في ذلك.

الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها.

الثالثة عشرة2: ذكر تسخير البحر.

"الثانية"3:"أنه"4 الذي فعله لا غيرة5.

الثالثة: التنبيه على ما فيه من مصالحنا من"أكل"6 اللحم الطري، واستخراج الحلية، ولبسها، وجريان الفلك فيه، والابتغاء من فضله.

الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم"الشكر"7 في هذه الأمور التي فمها الآيات والنعم.

الرابعة عشرة8: الاستدلال بخلق"الجبال"9.

الثانية: ذكر الحكمة10.

1 في"ض"والمطبوعة: اختلاف وكثرته.

2 المراد بها قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

3 في"س"مثبتة في الهامش.

4 في"ب": أنه هو.

5 للحصر المدلول عليه بتخديم الضمير كما تقدم في ص"104، 105".

6 في"ض": استخراج.

7 في"ب": الشاكر.

8 المراد بها قوله تعالى: {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} .

9 في"س"سقط آخر الكلمة فكتبت: الجبا.

10 في قوله: {أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} .

قال البغوي في تفسيره"3/64"والميد: هو الاضطراب والتكفؤ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت