فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 472

"الثامنة"1: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال.

الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا.

الثالثة: زينة لنا.

الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم.

"التاسعة"2: فيها أن"السبل"3 منها"قاصد"4.

الثانية: أنه يوصل إلى الله.

الثالثة: أن منها جائر5 فيدل على الطلب والنظر.

الرابعة:"ذكر"6 القدرة بعد"ما"7 ذكر الشرع8.

العاشرة9: فيها الاستدلال بإنزال المطر.

1 في"س"وهامش"ب""السابعة"والصواب ما أثبته، والمراد بها الآية الثامنة وهي قوله تعالى: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ} .

2 في"س"و"ب"الثامنة والمراد بها الآية التاسعة وهي قوله تعالى {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} .

3 في المطبوعة: السبيل. وليست في شيء من المخطوطات التي بيدي.

4 في"ض":"قصدا"وهو خطأ.

ومعنى قوله"ومنها قاصد"أي معتدل مستقيم وهو طريق الحق.

انظر تفسير الطبري"14/ 83، 84"والتفسير الكبير لابن تيمية"5: 149- 165".

5 قال ابن كثير رحمه الله"ومنها جابر": أي مائل زائغ عن الحق- انظر تفسيره"4/479".

6 في"س"و"ب"والمطبوعة: ذكر.

7 ساقطة من"ب".

8 أي بعد ما ذكر الله تعالى أن طريق الحق لا يعرج عنه، وأنه تعالى يوضحه ويبينه بقوله: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} ذكر قدرته. فقال: {وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} .

9 في"ض"، و"ب": التاسعة والعاشرة. والتاسعة قد تقدمت والمراد هنا الآية العاشرة والتي بعدها وهي قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت