فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 472

الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.

الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه"بمشيئته"1 بالاقتراح.

الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.

السادسة: ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك.

السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع.

"الثالثة2": عليها الاستدلال بخلق السماوات والأرض.

الثانية: أنه بالحق.

الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق، وعند الوعد بالفصل3.

"الرابعة":4 فيها الاستدلال بخلق الإنسان، ذكر أولًا الخلق العام ثم الخاص5.

الثانية: كونه"من"6 نطفه.

الثالثة:"صيرورته"7 إلى"هذه"8 الحال بعد تلك الحال، وهو تفضيله بالعقل والبيان.

1 في"س"والمطبوعة: بمشيئة

2 في"س"و"ب""الثانية"والمراد بها الآية الثالثة وهي قوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

وهذه الآية وما بعدها إلى نهاية"السادسة عشرة"فيها دلائل ربوبية الله تعالى.

3 ذكر تعاليه عن شركهم عند بدء الخلق بقوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} وعند الوعد بالفصل بقوله: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

4 في"س"و"ب"الثالثة والمراد بها الآية الرابعة وهي قوله تعالى: {خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} .

5 الظاهر أن المراد بالخلق العام خلق السماوات والأرض. والخلق الخاص هنا هو خلق الإنسان. والله أعلم.

6 ساقطة من"س".

7 في"ب": ضرورته.

8 في المطبوعة: هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت