فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 472

الثامنة: ذكر أنهم يجعلونها مع الله"إلها"1 فلم يتركوا.

التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائنًا من كان.

العاشرة: الوعيد2.

الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} 3.

الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله.

الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء.

الرابعة عشرة: أن ذلك"بالجمع"4 بين التسبيح والحمد.

الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء.

السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم.

السابعة عشرة: ختمه السورة بهذه المسألة الكبيرة5.

1 ساقطة من"ض"و"ب""ب"ومثبته في"المطبوعة"فقط.

2 في قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .

3 في المطبوعة: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .

4 في"ض": الجمع.

5 وهى عبادة الله عز وجل حتى الممات كما قال تعالى هنا: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت